فصل: باب إِذا وجد خَشَبَة فِي الْبَحْر أَو سَوْطًا أَو نَحوه:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تغليق التعليق على صحيح البخاري



قوله:

.باب التَّوَثُّق مِمَّن تخشى معرته:

وَقيد ابْن عَبَّاس عِكْرِمَة عَلَى تعلم الْقُرْآن وَالسّنَن والفرائض.
أخبرنَا بذلك مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد اللَّطِيف أَن إِبْرَاهِيم بن عَلِيّ أخبرهُ حضورا.
وإجازة عَن عبد اللَّطِيف بن عبد الْمُنعم سَمَاعا أَنا أَبُو المكارم اللبان فِي كِتَابه أَن الْحسن بن أَحْمد الْمُقْرِئ أخبرهُ أَنا أَحْمد بن عبد الله ثَنَا أَبُو عَلِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن ثَنَا مُحَمَّد بن عُثْمَان ثَنَا سعيد بن عَمْرو ثَنَا حَمَّاد بن زيد عَن الزبير بن الخريت عَن عِكْرِمَة قَالَ: (كَانَ ابْن عَبَّاس يَجْعَل فِي رجْلي الكبل يعلمني الْقُرْآن وَالسّنَن).
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق مُحَمَّد بن نصر الإِمَام ثَنَا أَحْمد بن عَبدة ثَنَا حَمَّاد بن زيد نَحوه وَقَالَ: (يعلمني الْقُرْآن والفرائض).
وَرَوَاهُ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات وَيَعْقُوب بن سُفْيَان فِي تَارِيخه كِلَاهُمَا عَن عَارِم وَغَيره عَن حَمَّاد بن زيد.
قوله:

.باب الرَّبْط بِمَكَّة وَالْحَبْس فِي الْحرم:

وَاشْتَرَى نَافِع بن عبد الْحَارِث دَارا للسجن بِمَكَّة من صَفْوَان بن أُميَّة عَلَى أَن عمر إِن رَضِي فَالْبيع بَيْعه وَإِن لم يرض فلصفوان أَرْبَعمِائَة دِينَار وسجن ابْن الزبير بِمَكَّة.
قَرَأت عَلَى مَرْيَم بنت أَحْمد بمنزلها ظَاهر الْقَاهِرَة عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق أَن عَلِيّ بن الْحُسَيْن بن المقير أنبأه عَن أبي الْكَرم الشهرزوري أَنا عبد الله بن مُحَمَّد الصيريفيني أَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عمر بن زنبور ثَنَا أَبُو بكر بْن أبي دَاوُد ثَنَا كثير بن عبيد ثَنَا ابْن عُيَيْنَة عَن عَمْرو عَن عبد الرَّحْمَن بْن فروخ قَالَ اشْتَرَى كثير بن عبيد ثَنَا ابْن عُيَيْنَة عَن عَمْرو عَن عبد الرَّحْمَن بْن فروخ قَالَ: (اشْتَرَى نَافِع بن عبد الْحَارِث من صَفْوَان بن أُميَّة دَار السجْن لعمر وَهُوَ عَامله عَلَى مَكَّة إِن عمر رَضِي فَالْبيع لَهُ وَإِن عمر لم يرض فلصفوان أَرْبَعمِائَة دِرْهَم قَالَ ابْن عُيَيْنَة فَهُوَ سجن النَّاس الْيَوْم بِمَكَّة).
رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة عَن ابْن عُيَيْنَة مثله.
رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق عَن معمر وَابْن عُيَيْنَة وَابْن جريج ثَلَاثَتهمْ عَن عَمْرو وَزَاد فِي رِوَايَة ابْن جريج أَنَّهَا دَار السجْن.
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث النُّعْمَان بن عبد السَّلَام عَن ابْن عُيَيْنَة نَحوه.
وَأما قصَّة الزبير فَقَالَ خَليفَة فِي تَارِيخه حَدثنَا عَلِيّ بن مُحَمَّد عَن شيخ من أهل الْمَسْجِد عَن شيبَة بن نصاح قَالَ: «وَجه عَمْرو بن سعيد وَالِي الْمَدِينَة إِلَى ابْن الزبير أنيس بن عَمْرو الْأَسْلَمِيّ وَعَمْرو بن الزبير فِي سَبْعمِائة فَوجه ابْن الزبير عبد الله بن صَفْوَان فَهزمَ أنيسا وَأسر عَمْرو بن الزبير قَالَ خَليفَة فحبسه ابْن الزبير إِلَى أَن مَاتَ».
وَرَوَى الْعَدوي فِي كتاب النّسَب من طَرِيق ابْن عُيَيْنَة عَن عَمْرو بن دِينَار قَالَ: (قلت لِلْحسنِ بن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة كَيفَ أفلت من حبس ابْن الزبير قَالَ أفلت لَيْلًا فَأخذت إِلَى أَطْرَاف الْجبَال حَتَّى لحقت بِأبي).
وَقَالَ أَبُو الْفرج الْأَصْبَهَانِيّ أَخْبرنِي الْحسن بن عَلِيّ الْخفاف ثَنَا الْحَارِث بْن أبي أُسَامَة عَن الْمَدَائِنِي عَن أبي بكر الْهُذلِيّ قَالَ: (ثمَّ بدا لِابْنِ الزبير فحبس ابْن الْحَنَفِيَّة فِي سجن عَارِم).
وَقَالَ أَيْضا أَخْبرنِي يَحْيَى بن عبد الله بن الجون بالرقة حَدثنِي الْفَيْض بن عبد الْملك عَن أَبِيه عَن مُسلم بن الْوَلِيد الْقرشِي قَالَ: (لما ظهر عبد الله بن الزبير بالحجاز دخل عَلَيْهِ أَبُو صَخْر الْهُذلِيّ ليقْبض عطاءه فدار بَينهمَا كَلَام قَالَ فَأمر بِهِ فحبس فِي سجن عَارِم مُدَّة).
أَنبأَنَا بذلك عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد مشافهة عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن عَلِيّ بن الْحُسَيْن عَن مُحَمَّد بن نَاصِر عَن الْمُبَارك بن عبد الْجَبَّار عَن أبي الْقَاسِم بن أبي عَلِيّ التنوخي عَن أَبِيه عَنهُ.
قوله:

.باب الْمُلَازمَة:

[2424]- حَدثنَا يَحْيَى بن بكير ثَنَا اللَّيْث حَدثنِي جَعْفَر بن ربيعَة وَقَالَ غَيره حَدثنِي اللَّيْث قَالَ: قَالَ جَعْفَر بن ربيعَة عَن عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز عَن عبد الله بن كَعْب بن مَالك الْأنْصَارِيّ عَن كَعْب بن مَالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْه: «أَنه كَانَ لَهُ عَلَى عبد الله بن أبي حَدْرَد الْأَسْلَمِيّ دين فَلَقِيَهُ فَلَزِمَهُ فتكلما حَتَّى ارْتَفَعت أصواتهما فَمر بهما النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا كَعْب وَأَشَارَ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يَقُول النّصْف فَأخذ نصف مَا عَلَيْهِ وَترك نصفا».
قَالَ الأسماعيلي حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة ومُوسَى بن الْعَبَّاس قَالَا: ثَنَا الرّبيع بن سُلَيْمَان ثَنَا شُعَيْب بن اللَّيْث ثَنَا اللَّيْث فَذكره.

.كتاب فِي اللّقطَة:

قوله:

.باب إِذا وجد خَشَبَة فِي الْبَحْر أَو سَوْطًا أَو نَحوه:

[2430]- وَقَالَ اللَّيْث حَدثنِي جَعْفَر بن ربيعَة عَن عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز عَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه عَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنه ذكر رجلا من بني إِسْرَائِيل وسَاق الحَدِيث.
أسْندهُ فِي الْبيُوع كَمَا تقدم.
قوله:

.باب إِذا وجد تَمْرَة فِي الطَّرِيق:

[2431]- حَدثنَا مُحَمَّد بن يُوسُف ثَنَا سُفْيَان عَن مَنْصُور عَن طَلْحَة عَن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ: «مر النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتمرة فِي الطَّرِيق قَالَ لَوْلَا أَنِّي أَخَاف أَن تكون من الصَّدَقَة لأكلتها».
[2432]- وَقَالَ يَحْيَى حَدثنَا سُفْيَان حَدثنِي مَنْصُور قَالَ زَائِدَة عَن مَنْصُور عَن طَلْحَة حَدثنَا أنس.
أما حَدِيث يَحْيَى فَقَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ فِي شرح الْمعَانِي الْآثَار لَهُ حَدثنَا مُحَمَّد بن خُزَيْمَة ثَنَا مُسَدّد ثَنَا يَحْيَى عَن سُفْيَان بِهِ.
وَرَوَاهُ أَحْمد وَأَبُو بكر بن أبي شيبَة عَن وَكِيع عَن سُفْيَان.
وَأما حَدِيث زَائِدَة فَقَالَ مُسلم حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا أَبُو أُسَامَة ثَنَا زَائِدَة بِهِ.
قوله:

.باب كَيفَ تعرف لقطَة أهل مَكَّة:

وَقَالَ طَاوس عَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يلتقط لقطتهَا إِلَّا من عرفهَا».
وَقَالَ خَالِد عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس (لَا تلْتَقط لقطتهَا إِلَّا لمعرف).
[2433]- وَقَالَ أَحْمد بن سعيد ثَنَا روح ثَنَا زَكَرِيَّا ثَنَا عَمْرو بن دِينَار عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يعضد عضاهها وَلَا ينفر صيدها وَلَا تحل لقطتهَا إِلَّا لِمُنْشِد» الحَدِيث.
أما حَدِيث طَاوس فأسنده الْمُؤلف فِي الْحَج.
وَأما حَدِيث خَالِد فأسنده فِي أَوَائِل الْبيُوع.
وَأما حَدِيث أَحْمد بن سعيد..............................

.كتاب الْمَظَالِم:

قوله فِي:

.بَاب الْمَظَالِم وَالْغَصْب:

قَالَ مُجَاهِد: {مقنعي رءوسهم} [43 إبراهيم] رافعي.
قَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهَذَا.
قوله فِيهِ:
وَقَالَ مُجَاهِد: {مهطعين} [43 إبراهيم] مديمي النّظر.
قَالَ الْفرْيَابِيّ فِي تَفْسِيره ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهَذَا.
قوله:

.باب قصاص الْمَظَالِم:

[2440]- حَدثنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم ثَنَا معَاذ بن هِشَام حَدثنِي أبي عَن قَتَادَة عَن أبي المتَوَكل النَّاجِي عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه عَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذا خلص الْمُؤْمِنُونَ من النَّار حبسوا بقنطرة بَين الْجنَّة وَالنَّار» الحَدِيث.
وَقَالَ يُونُس بن مُحَمَّد ثَنَا شَيبَان عَن قَتَادَة ثَنَا أَبُو المتَوَكل بِهِ.
أَرَادَ بِهَذَا التَّعْلِيق بَيَان سَماع قَتَادَة لَهُ من أبي المتَوَكل لِأَن قَتَادَة مُدَلّس وَقد عنعن الأول.
وأخبرتنا بِهِ فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي قِرَاءَة عَلَيْهَا بصالحية دمشق أخْبركُم أَبُو نسر بن الشِّيرَازِيّ فِي كِتَابه عَن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم الْعَبْدي أَن الْحسن بن الْعَبَّاس الْفَقِيه أخبرهُ أَنا عبد الْوَهَّاب بن أبي عبد الله بن مَنْدَه أَنا أبي قَالَ حدثت عَن مُحَمَّد بن أبي دَاوُد هُوَ ابْن الْمُنَادِي ثَنَا يُونُس بن مُحَمَّد ثَنَا شَيبَان بن عبد الرَّحْمَن عَن قَتَادَة ثَنَا أَبُو المتَوَكل عَن أبي سعيد هُوَ الْخُدْرِيّ قَالَ: قَالَ نَبِي الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يخلص الْمُؤْمِنُونَ من النَّار فَيَجْلِسُونَ عِنْد القنطرة بَين الْجنَّة وَالنَّار فيقتص لبَعْضهِم من بعض مظالم كَانَت بَينهم فِي الدُّنْيَا حَتَّى إِذا هذبوا ونقوا أذن لَهُم فِي دُخُول الْجنَّة فوالذي نَفْس مُحَمَّد بِيَدِهِ لأَحَدهم أهْدَى بمنزله فِي الْجنَّة من منزله الَّذِي كَانَ فِيهِ فِي الدُّنْيَا».
مُحَمَّد بن أبي دَاوُد هُوَ ابْن عبيد الله بن الْمُنَادِي وَقد رَوَى عَنهُ البُخَارِيّ فِي الصَّحِيح حَدِيثا غير هَذَا وَأبْهم ابْن مَنْدَه اسْم شَيْخه فِي هَذَا الْإِسْنَاد وَقد سمع من جمَاعَة من أَصْحَاب ابْن المنادى مِنْهُم أَبُو الْعَبَّاس الْأَصَم وَإِسْمَاعِيل الصفار وَغَيرهمَا.
وَزعم مغلطاي أَن أَبَا نعيم رَوَاهُ فِي الْمُسْتَخْرج عَن أبي عَلِيّ بن الصَّواف عَن إِسْحَاق بن الْحسن الْحَرْبِيّ عَن يُونُس بن مُحَمَّد وَإِنَّمَا هُوَ عِنْده عَن حسين بْن مُحَمَّد لَا عَن يُونُس وَالله أعلم.
وَكَذَا هُوَ فِي الْجُزْء الثَّالِث من حَدِيث أبي عَلِيّ بن الصَّواف كَمَا فِي الْمُسْتَخْرج سَوَاء عَن حُسَيْن بن مُحَمَّد لَا عَن يُونُس وَالله أعلم.
قوله فِي:

.باب الانتصار من الظَّالِم:

قَالَ إِبْرَاهِيم كَانُوا يكْرهُونَ أَن يستذلوا فَإِذا قدرُوا عفوا.
قَالَ ابْن حميد فِي تَفْسِيره حَدثنَا قبيصَة ثَنَا سُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ.
وَقَالَ سعيد بن عبد الرَّحْمَن ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة فِي تَفْسِيره كِلَاهُمَا عَن مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيم بِتَمَامِهِ.
وَقد وَقع لنا عَالِيا من حَدِيث عبد الله بن أدريس الأودي عَن الْأَعْمَش.
قَرَأت عَلَى فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بن أَحْمد بن المنجا بِدِمَشْق عَن أبي الْفضل بْن أبي طَاهِر أَن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم الْأَصْبَهَانِيّ أخْبرهُم فِي كِتَابه أَنا مُحَمَّد بن أَحْمد الباغبان أَنا أَبُو بكر السمسار أَنا إِبْرَاهِيم بن عبد الله ثَنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي إملاء قَالَ حَدثنِي هَارُون بن إِسْحَاق ثَنَا ابْن إِدْرِيس عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم (فِي قَول الله عَزَّ وَجَلَّ: {وَالَّذين إِذا أَصَابَهُم الْبَغي هم ينتصرون} [29 الشورى] قَالَ كَانُوا يكْرهُونَ أَن يستذلوا).
قوله فِي:

.باب من كَانَت لَهُ مظْلمَة عِنْد الرجل فحللها لَهُ هَل يبين مظلمته:

قَالَ إِسْمَاعِيل بن أبي أويس إِنَّمَا سمي المَقْبُري لِأَنَّهُ كَانَ ينزل نَاحيَة الْمَقَابِر.
قوله:

.باب قصاص الْمَظْلُوم إِذا وجد مَال ظالمه:

وَقَالَ ابْن سِيرِين يقاصه وَقَرَأَ: {وَإِن عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمثل مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} [126 النَّحْل].
قَالَ عبد بن حميد فِي تَفْسِيره أخبرنَا عبد الرَّزَّاق أَنا الثَّوْريّ عَن خَالِد هُوَ الْحذاء عَن ابْن سِيرِين قَالَ: ({وَإِن عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمثل مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} يَقُول إِن أَخذ الرجل مِنْك شَيْئا فَخذ مثله).
قوله:

.باب مَا جَاءَ فِي السقائف:

وَجلسَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه فِي سَقِيفَة بني سَاعِدَة.
هَذَا طرف من حَدِيث سهل بن سعد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْأَشْرِبَة.
قوله:

.باب أقنية الدّور وَالْجُلُوس عَلَى الصعدات:

وَقَالَت عَائِشَة فابتنى أَبُو بكر مَسْجِدا بِفنَاء دَاره يُصَلِّي فِيهِ وَيقْرَأ الْقُرْآن فيتقصف عَلَيْهِ نسَاء الْمُشْركين وأبناؤهم يتعجبون مِنْهُ وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمئِذٍ بِمَكَّة.
هَذَا التَّعْلِيق طرف من حَدِيث طَوِيل أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْهِجْرَة من حَدِيث هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة.